قطب الدين الراوندي

337

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة

أكلات بتسكين الكاف . والخطأ يمد ويقصر يقال : أخطأ خطاء مثل أعطى عطاء وأشداء جمع شديد . وروى : أشد الباطل وهذا مجاز وقيل : الأشداء في الباطل حقيقة . وقوله : إذا هبت أي خفت . وتوقيه اجتنابه . والرق : العبودية ولا خير في الصمت عن الحكم أي عن الحكمة . وعض الكف عبارة عن الندامة ووصف الظالم بالبادي احتراز عن المكافي الذي يجزي الظلم بالظلم . والوشيك : السريع . وقوله : من أبدى صفحته للحق أي من جادل الحق جهارا فهو هالك وصفحة الوجه جانبه وابداء الصفحة كناية عن الخصومة علانية والرواية الأخرى التي في صدر الكتاب وهي من أبدى صفحته للحق هلك عند جهلة الناس فليس معناها هذا الذي ذكرناه هنا وانما معناها من اظهر اعتقاده الحق عند الجهال هلك بسببهم ومنهم والشورى المشورة . وقوله : حججت خصيمهم أي غلبت بالحجة مخاصمهم أي من يخاصمك في جملتهم يقال : حاججته فحججته أي غلبته بالحجة . وقوله : فكيف بهذا والمشيرون غيب أي كيف تملك أمر الأمة بادعائك الشورى والذين هم أهل الشورى والإشارة من بني هاشم كانوا غائبين يوم السقيفة . قوله : فغيرك أولى بالنبي وأقرب أراد به نفسه وتنتضل ترمى . وروى : تبادره . والنهب : الغارة وتبادره أصح من بادرته أصح . والشرق : الاغتصاص بالماء والمنون المنية لأنها يقطع المدة وينقص العدة وقوله فنحن أعوان المنون أي نحن نتعرض لأسبابها المهلكة وكانا أعوانها ولو